عدد‌:
27
تأریخ‌:
30/01/2014
دراسات
العلاقة بين تاريخ العلم وفلسفته... دراسة تحليلية نقدية

د. حسن حسين صديق *


المقدمة

ان البحث في تاريخ العلم يستوجب النظر في بعديه الابستمولوجي والسوسيولوجي لأن المفاهيم العلمية من سماتها التبدل والتطور والتغير، فتاريخ العلم هو هذا التغير والتبدل المستمر لسياقه المفهومي النظري، ولولا هذا التغير والتجدد للمفاهيم العلمية لما ظهر هناك ما يسمى تاريخ العلم. ويسعى الباحثون في جميع الميادين العلمية الى إعتماد معيار علمي قادر على تأسيس بنية علمية من خلال التمييز بين العلم واللاعلم ، وهذا ما وجدناه مع كارل بوبر عندما حاول ان يميز بين علمية بعض النظريات العلمية في مقابل نظريات تدعي العلمية لفرضياته مثل النظريات التاريخية . حيث ان الإطلاع على تاريخ العلم فيه فوائد كثيرة منها، التعرف على ان إختلاف المعايير العلمية نابع من إعتبارات متنوعة، منها ما هو منطقي معرفي موضوعي، ومنها ما هو شخصي ايديولوجي.

لذا جاءت دراستنا هذه في العلم بين التاريخ والفلسفة ( دراسة في فلسفة العلاقة بين تاريخ العلم وفلسفتها)، موزعة على مبحثين أساسيين، تناولنا في المبحث الأول تاريخ العلم وفلسفتها ، وبينا مفهوم تاريخ العلم عند فلاسفة ومؤرخي العلم في الفلسفة المعاصرة مع بيان وجهات النظر المختلفة حول المفهوم وأهميته الفلسفية بالنسبة للعالم وفيلسوف العلم في مجال دراساتهم . وتناولنا في المبحث الثاني العلاقة بين تاريخ العلم وفلسفة العلم ومدى الأهمية التي يقدمها الواحد للآخر في حقول أبحاثهم ودراساتهم عن النظريات العلمية وكيفية تطور العلم عبر مسيرتها التاريخية. 

وإستخدمنا في دراساتنا هذا المنهج التحليلي المقارن بين وجهات نظر الفلاسفة مع إعطاء رأينا في بعض الموضوعات التي إستوجبت التوضيح والتفسير. وهدفنا من كتابة هذه الدراسة تكمن في  أهمية الموضوع كونه لم يتطرق اليه سابقا بهذه الصورة ، وان موضوع تاريخ العلم وعلاقته بفلسفة العلم لايزال موضوعا معاصرا في الجامعات الأوربية ، أما في أقسامنا ( الفلسفة والتاريخ والعلوم ) فهناك تقصير بحق هذه الموضوع . من هنا وجدت ضرورة البحث والدراسة لمثل هذه المواضيع.

المبحث الأول : تاريخ العلم وفلسفته.
1- تاريخ العلم:
 بداية نطرح هذاالسؤال الخاص عن ماهية تاريخ العلوم ونقول ، ما المقصود بتاريخ العلوم؟


إن أكثر تواريخ العلوم شيوعا، كما يؤكد التوسير ليست سوى مجرد سرد لوقائع علمية أو فلسفات مثالية عن تاريخ فلسفات تبحث في نمو العلوم عن أمثلة تبرر بها الايديولوجيات التي تحملها فلسفاتها.(1) إلا أننا نجد من جهة أخرى مؤرخ العلم( جورج كانجيلام) يعبر عن تاريخ العلم بقوله : « لا يمكن ان يكون تاريخ العلم مجرد مجموعة من السير او قائمة من الأحاجي ، بل إنه عبارة عن تاريخ للمفاهيم العلمية في حركة تكونها وإعادة صياغتها وتصحيحها التي لا تتوقف « . من هنا يقع على عاتق المؤرخ ان يبحث عن ذلك الخيط الذي يربط وينظم الكشوفات في كل واحد من هذه العلوم  (2). وقد عبر عن نفس هذه المعنى الباحث «شوقي جلال « في مقدمته لكتاب « تاريخ العلم» لمؤلفه « جون غريبين» بقوله :» إن عبارة تاريخية العلم تعني أنه عملية دينامية كنشاط إجتماعي مطرد التطور في الزمان...» (3). معنى هذا ان تاريخ العلم لابد وان يقدم موضوعه بوصفه معرفة عقلانية متكاملة، ولن يوفق تاريخ العلم في هذه المهمة بدون اللجوء الى فلسفة العلم. أي ان من مهمات فلسفة العلم الربط بين العلم وتاريخه وبيان الابعاد التاريخية لظاهرة العلم. وكما يحاول ايضا أن يفلسف العلم من خلال تطوره التاريخي وعبر تفاعلاته مع الجوانب الحضارية والإجتماعية وهي المعبر الشرعي لأصول التفكير العلمي(4).

إذن نستطيع القول بأن تاريخ العلوم هو تاريخ شي هو بذاته تاريخ، أو له تاريخ ، في حين أن العلم هو علم شي ليس بتاريخ وليس له تاريخ، مثلا، عندما نتحدث عن علم البلورات فان العلاقة بين العلم والبلورات ليست علاقة توليدية كما يكون الامر عندما يتعلق  بأم قط صغير. إن علم البلورات هو خطاب حول طبيعة البلورات، وليس طبيعة البلورات شيئا آخر غير البلورات منظورا اليها من جهة هويتها لذاتها، بمعنى عرض قضايا موضوعية وقع التوصل اليها بعمل فرضيات، وإثباتات قد وقع نسيانها لصالح نتائجها.(5).

فمن هذا المنطلق نقول عن تاريخ العلم، هل هو تاريخ لسرد الحوادث أم شي أخر غير ذلك؟. إن تاريخ العلم ليس سرد للحوادث العلمية كما وجدناه مع التوسير، لأننا لو نظرنا الى التاريخ بصورة عامة وجدناه في بعض الأحيان ليس محايدا في تسجيل أحداثه، لهذا نستطيع ان نقول بأن التاريخ ليس سردا محايدا للأحداث، لأن الأحداث ليست على درجة متكافئة من الأهمية والدلالة، بل تحكمه نظرة إنتقائية منظمة للأحداث وفقا لمحور أساسي يضمها معا، ويجذبها الى مسار له إتجاهه الخاص. والتاريخ ليس قاصرا على تاريخ أحداث بل هو تاريخ الأحداث والأفكار والأشخاص في نطاق وحدة متفاعلة. ومن ثم فان تاريخ العلم او تاريخ الفكر بوجه عام إنما هو تاريخ إيمان البشر بتلك الافكار، وصراعهم حولها صانعين بذلك أحداثا يتناولها المؤرخ بالتحليل والتفسير( 6).أي أن ميلاد تاريخ العلم عبارة عن تلك التوترات أو الصراعات بين رؤى أو ثقافة تقليدية وثقافة بازغة جديدة(7).

ولكن المشكلة الرئيسية الخاصة بالتاريخ هو إنتشارها بين الناس معترفا به كتاريخ سياسي( تاريخ الحروب والمعاهدات والملوك والامبراطوريات...) وهذا بحد ذاته يشكل عقبة أمام المفكرين في ان يبحثوا عن نوع اخر للتاريخ مثل تاريخ العلم ويقال ان التاريخ هو الأب الشرعي للعلوم الإنسانية.( 8).

من هنا نستطيع القول بأن المشكلة التي تواجه المؤرخ في حقيقة الأمر هي شيوع الفكرة القائلة بأن التاريخ عبارة عن سياسة القوة على حد قول ( كارل بوبر ) ، ومن هنا وجد المؤرخون ان الحديث عن نوع اخر من التواريخ كتاريخ العلم مثلا شي ضروري. إلا أنني أتفق مع ما يقوله ( كانجيلام) عن تاريخ العلم بأنه لا يمكن لتاريخ علم معين ان يكون مجرد جمع لحياة الأشخاص، ولا يمكن ان يكون بالأحرى ، جدولا زمنيا مرصعا بالأحداث والوقائع. وكما ان  تاريخ العلوم ليس تسجيلا لنتائج العلوم اذ لابد ان يكون تاريخا لحياة العلوم ومخاضها « فليس تاريخ العلم تلك المقدمات التي توضع تمهيدا للكتب العلمية. وليس هو عرضا للنتائج والإكتشافات . بل انه تاريخها الفعلي: أي تاريخ الظروف الواقعية لإنتاج التصورات العلمية «. اذن تاريخ العلوم كما يقول ( كانجيلام ) « هو تاريخ إنشاء التصورات العلمية وتحويلها وتصحيحها « ( 9).
من هنا يمكن ان نقول بأن تاريخ العلوم ليس موقفا عند وصف إختباري للوقائع العلمية، وليس هو سرد للحوادث. بل انه لا يتوقف عند وصف الوقائع وتسجيل الأسماء. حيث أننا نجد ان ( غاستون باشلار ) يقول بهذا الصدد : « إنني أعتقد ان ليس بإمكان تاريخ العلوم ان يكون تاريخا إختباريا. انه لا يمكن ان يوصف في تفتت الوقائع وتبعثرها. ان تاريخ العلوم هو تاريخ تقدم العلاقات المعقولة للمعرفة « انه الوعي الصريح بأن العلوم عبارة عن خطابات نقدية تقدمية. خطابات تريد ان تحدد ما يمكن في التجربة ان يكون واقعا. لذا فان موضوع تاريخ العلوم ليس موضوعا معطى.( 10).
أي ان موضوع تاريخ العلوم في هذه الحالة يكون فيه عدم الإكتمال أمرا جوهريا. ولا يمكن ان يكون تاريخ العلوم باي حال من الأحوال تاريخا طبيعيا لموضوع ثقافي ، وفي غالب الأحيان يصنع تاريخ العلوم بوصفه تاريخا طبيعيا، لانه يماهي بين العلم والعلماء وبينهم وبين ترجماتهم المدنية والأكاديمية، او لأنه يماهي بين العلم ونتائجه، ويماهي بين النتائج وصياغتها التربوية الحالية(11). من هنا نستطيع ان نقول ان من أهم السمات المهمة للتاريخ في مجال دراسات فلاسفة العلم لذات العلم هو الإستفادة التي يقدمها التاريخ لهؤلاء الفلاسفة متمثلا بالحجج المستقاة من ماضي العلوم وإستخدامها إما في النقد أو في مجال التأييد لأفكارهم، وهذا يظهر بوضوح في التعريف الذي قدمه( كانجيلام) لتاريخ العلوم « بأنه تاريخ إنشاء التصورات... « . من هنا نجد ان جل فلاسفة العلم يستنجدون بالتاريخ في مجال العلم المسمى ( تاريخ العلم ) للرد على خصومهم والدفاع عن آرائهم بالحجج المستقاة من تاريخ العلم، وفي نظر أحد فلاسفة العلم المعاصرين وهو ( باول فيرابند) من الخطأ ان نتغافل الوضعية التاريخية عند تناولنا أية فكرة أو مبدأ أو نظرية ، لأن كل منها مرتبطة أيما إرتباط بالظروف التاريخية التي أثمرتها.( 12).
أي ان تاريخ العلم ينبعث من إستحالة إنفصاله عن العلم نفسه، ذلك لأن العلم عملية ممتدة خلال الزمان، فهو النحو الوحيد في الخبرة الإنسانية كما يقول ( جورج سارتوت ). ومن هنا بإمكاننا أن نبين معنيان لمفهوم تاريخ العلم :
المعنى الاول : وصفي أو تسجيلي هو ما يعرف بالتاريخ الموضوعي وهو طريقة لتوصيل ما يعرفه المؤرخ أو ما يعتقد بأنه يعرفه عن الماضي من خلال التسلسل الذي تمر به الحقائق العلمية عبر العصور. فتاريخ الفيزياء هو ذلك التعاقب للنظريات الفيزيائية التي نقر بها تقليديا من ارسطو واسلوبه غير الرياضي مرورا بالمرحلة الحديثة التي يتزعمها غاليليو ونيوتن ومنهجهما الرياضي الى النظريات الفيزيائية المعاصرة التي تميزت بعقلانيتها وبإعتمادها على فكرة الإحتمال. فهو سجل للأسماء وللأعلام وللتواريخ وهو بهذا أقرب الى السجل التاريخي القصصي اكثر منه تاريخيا حقيقا.
  أما المعنى الثاني فيتعلق بالتاريخ الموضوعي للعلم، إذ يلجأ المؤرخ الى تقسيم التاريخ الى مراحل أساسية تمثل الفترات الرئيسية التي مر بها العلم وجعلت منه معرفة عقلانية، وهذا المعنى يجعل من تاريخ العلم تاريخا للأفكار ولا يمكن ان يكتب بالطريقة نفسها التي تكتب بها على انه تاريخ للأحداث ، أي بالمعنى الأول لأن تسلسل الأفكار يختلف عن تسلسل الأحداث الطبيعية.(13).

2- مشكلة العلاقة بين العلم وتاريخه

لقد حاول كثير من الفلاسفة أن يجد اجوبة منطقية لمشكلة العلاقة بين العلم وتاريخه،إلا أننا لو حاولنا أن نجد الجواب المنطقي لتلك المشكلة، لكان علينا أن نسأل أين تكمن هذه الإشكالية، إشكالية العلم وتاريخه، لوجدنا الإجابة عند ( مارتن هايدجر) الذي يقول : « ان العلم لا يفكر في ذاته، أي لا يهتم كثيرا بذاكرته ولا يلتفت الى ماضيه، لأن من سماته تصحيح ذاته وتجديد نفسه وتجاوز الواقع القائم وفق ممارسات منطقية من إختبارية وتكذيبية وتصويبية صوب مزيد من التقدم والكشف.(15). إذن يظهر لنا من خلال ما قدمه ( هايدجر) بخصوص العلم ان المشكلة لا تتعلق لا بالمؤرخ ولا بالعلم بل هي خاصة بفيلسوف العلم الذي أهمل هذا المبحث المهم طيلة هذه المدة ولم يتطرق اليه الا في السنوات الاخيرة في بعض الجامعات الاميركية.

من هنا نجد ان ( هربرت دنجل ) يشير  إلى أن في العلم عامل مفقود والذي يعني لديه النقد الداخلي للعلم المؤسس على المعرفة التاريخية، وبدونه يمكن ان يغدو نمو العلم نموا أخرق محفوفا بالخطر. ولن يوجد فهم واقعي للعلم، او بالأحرى لن يوجد علم، دون نقد متواصل له، وهو بطبيعته نقد تاريخي.(16).أي لابد للفلسفة أن تمارس دورها الحقيقي المتمثل بالرقيب على حد قول « لودفيج فتجنشتاين»، رقيباً على العلم وممارساته وتجاربه ونتائجه، وهذه الرقابة عبارة عن نقد متواصل لعملية التطور العلمي على جميع المستويات المعرفية والسيوسولوجية والانطولوجية...،ولاشك في أن السلسلة المفقودة في هذه العلمية هي ما تقوم فلسفة العلم بإنجازها،أي أن فلسفة تحاول أن تربط بين العلم من جهة وبين تاريخها من جهة أخرى حتى تصل في نهاية المطاف إلى إعطاء صورة كاملة عن الكيفية التي ظهرت فيها العلوم وتطورها عبر تاريخها .
ولكن عملية التاريخ للعلم إشتملت على إتجاهات متعددة يمكن تقسيمها الى إتجاهين رئيسين هما:
1- الاتجاهات الكلاسيكية : لا يمكن عد البدايات الاولى لتاريخ العلم والتي ظهرت في القرن السابع عشر تاريخا حقيقيا للعلم على الرغم مما قدمته من إسهام ومساعدة، ذلك لانها لم تحقق كل الشروط المنهجية اللازمة للحديث عن تاريخ حقيقي للعلم، اذ ان ما إهتمت به هذه البدايات هو تجميع الأخبار عن حياة العلماء مع الإشارة الى ما أسهموا به بوصفهم أفرادا في ميادين محددة من إكتشافات علمية.(17).
2- الإتجاهات الحديثة: تبدأ مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، حيث ظهرت إتجاهات جديدة أخذت طريقها نحو التطور نتيجة للصعوبات المنهجية في معالجة الحوادث التاريخية العلمية وصعوبات في الإجابة عن تلك الأسئلة التقليدية بشأن بداية أصل الإكتشاف متى وعلى يد من تحديدا تم هذا الإكتشاف؟ وتدريجيا بدأ مؤرخو العلم يسألون انواعا جديدة من الأسئلة ويتتبعون خطوطا تطورية مختلفة ويحاولون عرض التكامل التاريخي لأي علم في زمنه الذي ظهر فيه.وقد أدت هذه المشاكل في التقليد السائد لتاريخ العلم فضلا عن العوامل الخارجية الى حدوث ثورة في الدراسات التاريخية التسجيلية أدت الى طرح تصورات جديدة عن العلم وعن تاريخ العلم والى إمكانية طرح اسئلة جديدة والتخلي عن القديمة.( 18). اذن نستطيع القول بان ميلاد تاريخ العلم يرتبط بالإسهامات التي قدمها كل من ديكارت وجون لوك لاسيما في نظرية المعرفة ، اذا ما أخذنا بنظر الإعتبار العلم في القرن السابع عشر، لاننا نعرف بان نظرية المعرفة تمثل الأساس الرصين للعلم.

ولكن من جهة اخرى نجد ان هناك تقسيمات اخرى لتاريخ العلم على شكل تاريخ داخلي وتاريخ خارجي للعلم، فالتاريخ الداخلي للعلم يهتم بجوهر العلم بوصفه معرفة بالبنية الداخلية للعلم او بالعلم من اجل العلم بعيدا عن علاقته بالمجتمع وبالمحيط الثقافي، ومن مميزات هذا النوع من التاريخ إعتقاد أصحابه بان تاريخ العلم لا يمكن ان تقوم له قائمة إلا اذا أدخل مؤرخ العلم نفسه داخل العلم  كي يحلل خطواته ومفاهيمه الخاصة التي تجعل منه علما بمعنى دقيق للكلمة.(19) أما التاريخ الخارجي للعلم فيهتم في دراسته للعلم بالعلاقة الموجودة بين الأحداث العلمية والظواهر الإقتصادية والإجتماعية ومدى تأثير البيئة الثقافية السائدة على تطور العلم ومسيرته. ويسمح ايضا بالنظر في علاقة العلم بالعقيدة الدينية والسياسية.(20).
اذن من هنا نستطيع  أن نقول إن حاضر العلم ما هو إلا حلقة تليها حلقات اخرى في سلسلة المعرفة العلمية، وهذه الحلقة مرتبطة بطريقة عضوية بالحلقات السابقة للعلم والتي هي عبارة عن المراحل الأساسية التي مر بها العلم في تطوره وتقدمه.

قائمة الهوامش للمبحث الاول:

1-بنعبدل العال،عبدالسلام، يفوت،سالم، درس الابيستيمولوجيا، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد،ط1، 1986 ، ص 69.
2-بلانشي، روبير، نظرية المعرفة العلمية، ترجمة، د.حسن عبدالحميد، تقديم،د.محمود فهمي زيدان، مطبوعات جامعة الكويت، 1986 ، ص 23.
3-غريبين،جون،تاريخ العلم،ترجمة،شوقي جلال، سلسلة عالم المعرفة،ج1، العدد(389)،الكويت،2012،ص7.
4-الخولي، يمنى طريف، فلسفة العلم في القرن العشرين، سلسلة عالم المعرفة، 267، 2001، ص 13 .
5-كانغيلام، جورج، دراسات في تاريخ العلوم وفلسفتها، ترجمة، د.محمد بن ساسي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت،ط1 ، 2007 ، ص47 .
6-قنصوة،صلاح، فلسفة العلم، دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 2008 ، ص 90 .
7- غريبين،جون،تاريخ العلم،مصدر سابق، ص 8.8
8-الخولي، يمنى طريف، فلسفة العلم في القرن العشرين، المصدر السابق، ص 16.
9- بنعبدل العال،عبدالسلام، يفوت،سالم، درس الابيستيمولوجيا، المصدر السابق، ص 69 .
10-المصدر نفسه ، ص 70.
11-كانغيلام ، جورج ، دراسات في تاريخ العلوم وفلسفتها ، المصدر السابق ، ص 49.
12-عوض ، عادل ، الابستيمولوجيا بين نسبية فيرابند وموضوعية شالمرز، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ، الاسكندرية ، ط1 ، 2003 ، ص 19 .
13-مهدي ، اقبال ، مفهوم الباراديم عند توماس كون ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة بغداد ، كلية الاداب ، قسم الفلسفة ، 2000 ، ص 9 .

14-الخولي ، يمنى طريف ، فلسفة العلم في القرن العشرين ، مصدر سابق ، ص 11 .
15-قنصوة ، صلاح ، فلسفة العلم ، مصدر سابق ، ص 91 .
16-مهدي  اقبال ، مفهوم الباراديم عند توماس كون ، مصدر سابق ، ص 11 .

17-المصدر نفسه ، ص 13 .
18-بلانشي ، روبير ، نظرية المعرفة العلمية ، المصدر السابق ، ص 21 .
19-المصدر نفسه ، ص 21 . وانظر ايضا ، مهدي ، اقبال ، مفهوم الباراديم عند توماس كون ، المصدر السابق ، ص 14 .


المبحث الثاني: العلاقة بين تاريخ العلم وفلسفة العلم.

تبرز أهمية التاريخ في دراسة نمو وتطور العلم ومحاولة فهمه من خلال:
1- تحديد المراحل الأساسية التي يمر بها العلم .
2- تحديده للعناصر المختلفة التي أسهمت وبشكل تدريجي في تشكيل مبادئ ومفاهيم هذا العلم ، إذ يهيئ الإعتماد على التاريخ قدرة أفضل للتحليل.
3- يرتبط تاريخ العلم وفلسفته بعلاقة تكاملية متداخلة، فطالما أن لكل علم تاريخا فأن هذا التاريخ يتصل بالضرورة بالفلسفة وبالنظريات المعرفية تحديدا، بمعنى أن فلسفة العلم تستمد تصوراتها عن موضوعها الذي هو العلم من تاريخ هذا العلم وبالذات من التغيرات التي يمر بها عبر التاريخ.(1).

    إذن أحد السمات الأساسية لتاريخ العلم في مجال دراسات فلاسفة العلم للعلم هو الإستفادة التي يقدمها التاريخ لهؤلاء الفلاسفة متمثلة بالحجج المستفادة من ماضي العلوم وإستخدامها إما في النقد أو في مجال التأييد لأفكارهم، حيث أننا نجد جل فلاسفة العلم يستنجدون بالتاريخ في مجال العلم المسمى ( تاريخ العلم ) للرد على خصومهم والدفاع عن آرائهم بالحجج المستقاة من تاريخ العلم، وفي نظر أحد فلاسفة العلم وهو ( باول فايربند ) من الخطأ أن نتغافل الوضعية التاريخية عند تناولنا أية فكرة أو مبدأ أو نظرية ، لان كل منها مرتبطة أيما ارتباط بالظروف التاريخية التي أثمرتها. (2).

من هنا يتبين مدى أهمية تاريخ العلم للفلاسفة في مجال دراساتهم لفلسفة أي علم من العلوم، كون هذا التاريخ يحتوي على جميع المراحل وكيفية إنتقال العلم من مرحلة الى اخرى لتحديد عملية ومسيرة تطوره . وهذه العلاقة تشير إلى معنيين مختلفين غير انهما متكاملين لتاريخ العلم:
الأول: يكون تاريخ العلم المعمل الذي يتكاثر فيه التفكير الابستيمولوجي وليس مجرد ذاكرة تحتوي على تسجيل دقيق للمراحل الأساسية والثانوية التي مر بها العلم خلال تطوره . فتاريخ العلم وفقا لهذا المعنى هو الذي يضع العقل الإنساني موضع التجريب ويحوله الى نظرية تجريبية ومما يجعل علاقته بالعلوم التي يؤرخ لها هي العلاقة التجريبية نفسها التي تربط العلوم بموضوع بحثها.
الثاني: يكون على فلسفة العلم أن تقدم للتاريخ المبادئ التي تمثل الأساس الذي على وفقه يصدر تاريخ العلم أحكامه، كما أن عليها أن تقدم للتاريخ لغة العلم بحسب آخر مراحل تطورها. إذ تسمح هذه اللغة للمؤرخ أن تنتقل الى ماضي العلم حتى يصل الى مرحلة تصبح فيها لغة العلم غير مفهومة عنده، إذ يكون العلم في هذه المرحلة قد أعاد صياغة مفاهيمه أو بدأ بإستعمال لغة جديدة. ومثال على ذلك التغيير الذي طرأ على لغة المنطق في القرن (19 ) إذ استعمل المنطق لغة تختلف كليا عن لغة المنطق القديم هي لغة ( بيانو وفريجه و رسل و وايتهيد).إضافة الى أن لفلسفة العلم القدرة على التمييز بين ضربين من التاريخ الذي يقال إنه تاريخ للعلوم : تاريخ المعارف البائدة، وتاريخ المعارف المثبتة، بمعنى المعارف التي مازالت تحافظ على راهينتها لأنها مازالت فاعلة.(3).

إذن لتاريخ العلم أهميته البالغة في مساعدتنا كي نفهم نظريات العلم ، لأن من دونه يستحيل أن نكون ذات إمكانية لفهم تلك النظريات. وهذا ما يؤكده أعظم فلاسفة العلم في القرن ال(20 ) ألا وهو ( كارل بوبر ) حيث يقول : « إن أهمية تاريخ العلم تكمن في قدرتنا عندما نفهم نظرية علمية فهما حقيقيا لأنه من دون أن نفهم تاريخ تلك النظرية يكون من الصعب فهم ذات النظرية العلمية... ولن يستطيع أحد أن يفهم أي تاريخ حديث، وأبسط ما في هذا التاريخ السياسي والديبلوماسي ، ومن دون أن يتفهم شيئا ما عن تاريخ العلم « ويعتبر تاريخ العلم لب وجوهر التاريخ باسره.( 4).

أي أن الفلسفة في هذه المرحلة تمارس دورها كما ان التاريخ له أهميته القصوى . ودور الفلسفة تكمن في حاجة المؤرخ في مجال العلم إليها، إذ أن أهميتها توازي معرفة العلم لاسيما إذا ما علمنا أن الكثير من العلم كان فلسفة حتى نهاية القرن ال(19) .وتاريخ العلم يعتبر ذلك الجزء الذي يهتم بتطور الأفكار والطرائق والأساليب العلمية، أما فلسفة العلم فهي ذلك المجال الذي يهتم بالمبادئ العلمية بصورة عامة مثل هيكل النظريات العلمية ومكانة الكيانات العلمية أو الظروف التي يتمكن فيها العلماء من أن يعلنوا بصدق أنهم حققوا معرفة.وفي هذا الجزء يمكن لتاريخ العلم أن يمارس دورا مهما وأن يكون ذا شأن.(5). أي أن الفلسفة في هذه المرحلة من تاريخها عبارة عن فاعلية نقدية لمناهج ومنطق العلم ويمارس دور الرقيب على كل العلوم بصورة نقدية ويقدم أجوبته حول مشاكل العلم المنهجية والمعرفية والوجودية.
إلا أن أهمية هذه العلاقة بين تاريخ العلم وفلسفته جاءت كرد فعل ضد الإتجاهات اللاتاريخية في فلسفة العلم والتي عزلت العلم عن تاريخه، وقد قام تيار التاريخ الموجه والذي يعد ( توماس كون) من أبرز ممثليه بتوجيه الإنتقادات الى الطرائق التقليدية في متابعة فلسفة العلم والتي تعمل على إستبعاد وإهمال دور التاريخ في فهم القضايا المتعلقة بالمفاهيم والنظريات العلمية متأثرة بالوضعية المنطقية التي إتخذت نهجا لا تاريخا إذ  أغفلت دور التاريخ في تعاملها مع المشاكل التي يحدثها، مما جعل النقد يتوجه بشكل أو بأخر الى الوضعية المنطقية نفسها.(6). لأن فلاسفة العلم المعاصرين  يحاولون تبرير نظرياتهم عن العلم والمنهج العلمي بطريقة مختلفة تماما ، فقد توصل هؤلاء الفلاسفة الى أنه إذا ما كان عليهم فهم العلم ومناهجه، فلا بد عليهم من أن يركزوا على ذات العلم والمناهج التي يشتمل عليها، وليس على العلماء وطبيعتهم، ولا يتحقق لهم هذا الهدف من دون ان يستندوا الى تاريخ ذلك العلم، مثلا علم الطبيعة كونه يمثل أعلى درجات العلم فإنهم يتخذون من تاريخه نقطة إنطلاقهم لفهم ذلك العلم.(7).

من هنا نجد أن أستاذ التاريخ وفلسفة العلم ( جورج كانجيلام) في معرض دفاعه عن تاريخ العلم وبيان ضرورته بالنسبة الى فلسفة العلم يقول : « فكما أن أية  نظرية للمعرفة لا ترتبط بفلسفة العلم تصبح عبارة عن تأملات في فراغ، فأن أية محاولة في فلسفة العلم لا تريد أن تربط نفسها بتاريخ العلم تصبح عبارة عن ظل بدون معنى للعلم الذي تزعم الحديث عنه.(8).
أي إن العلاقة الموجودة بين تاريخ العلم وفلسفته تعتبر ضرورية ومكملة لبعضا الآخر، لأننا نستطيع أن نقول أن تاريخ العلم من دون فلسفته هو أعمى، وفلسفة العلم من دون تاريخه فارغة . ومعنى هذا أنه لا يمكن أن يكون هناك علم من دون تاريخ، كما  أنه لا يمكن أن يكون هناك تاريخ للعلم مقطوع الصلة بالفلسفة، أي النظريات الفلسفية
للعلم.  


قائمة الهوامش للمبحث الثاني:
1- مهدي ، اقبال ، مفهوم الباراديم عند توماس كون ، المصدر السابق ، ص 28 .
2- عوض ، عادل ، الابستيمولوجيا بين نسبية فيرابند وموضوعية شالمرز، المصدر السابق ، ص 19 .
3-كانغيلام ، جورج ، دراسات في تاريخ العلوم وفلسفتها ، المصدر السابق ، 43 .
4-بوبر ، كارل ، أسطورة الإطار ، ترجمة، د. يمنى طريف الخولي ، سلسلة عالم المعرفة ، 292، 2003 ، ص 163 .
5- كون ، توماس ، الصراع الجوهري دراسات مختارة في التقليد العلمي والتغير، ترجمة، فؤاد الكاظمي وصلاح سعدالله، مراجعة ، د. خليل الشكرجي ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد ، 1989 ، ص 11 .
6-مهدي ، اقبال، مفهوم الباراديم عند توماس كون ، المصدر السابق ، ص 30 .
7-عوض ، عادل ، الابستيمولوجيا بين نسبية فيرابند وموضوعية شالمرز، المصدر السابق، ص 133 .
8- بلانشي ، روبير ، نظرية المعرفة العلمية ، المصدر السابق ، ص 19 .


الخاتمة

لقد حاولنا في دراستنا الموسومة ( العلاقة بين تاريخ العلم وفلسفته ) أن نبين الأهمية الفلسفية لتلك العلاقة ومدى الأثر والتأثير بين تاريخ العلم وفلسفة العلم . كذلك حاولنا ان نوضح مكانة تاريخ العلم في الدراسات الفلسفية والعلمية لأن الفلاسفة وحتى العلماء لابد لهم من خلال أبحاثهم ودراساتهم ان يستعينوا بالأدلة والوقائع والأمثلة من أجل الدفاع عن مبرراتهم وحججهم ، فكل فريق يحاول أن يثبت وجهة نظره بالإستعانة بتاريخ العلم .
كما ان لتاريخ العلم أهميته في مجال الدراسات الفلسفية في ميدان العلم وفلسفته. وبينا أن مفهوم تاريخ العلم ليس المقصود به الفهم الشائع بين المثقفين والقراء حول مفهوم التاريخ بإعتباره سجل لأحداث الماضي فقط، بل وجدنا أن لتاريخ العلم مفهوم أخر يتعلق بدراسة نقدية أو تصحيحية أو تصويبيه لمعارفنا وأخطائنا. أو هي تاريخ الفكر البشري منذ ظهورها.

يقدم تاريخ العلم المعونة المعرفية لفيلسوف العلم كي يعطي صورة كلية للعلم والنظرية العلمية.

وأن العلم لايفكر في ذاته. مهمة النظر الى العلم تنحصر في دائرة فلسفة العلم بمساعدة من تاريخ العلم.وهذا ما يقوم به الفيلسوف من خلال دراسته للعلم دراسة تاريخية هدفه بيان الابعاد المعرفية والاجتماعية وحتى السياسية للعلم.
لتاريخ العلم أهمية تتمثل بإيجاد الحلقة المفقودة بين العلوم وهذا لن يتم من دون فلسفة العلم،أي أن فلسفة العلم من خلال ما يقدمه تاريخ العلم من أدوات أبستيمولولوجية يحاول الربط أو إيجاد علاقة وطيدة بين العلوم.

قائمة المصادر والمراجع:

1- بلانشي، روبير، نظرية المعرفة العلمية، ترجمة، د.حسن عبدالحميد، تقديم،د.محمود فهمي زيدان، مطبوعات جامعة الكويت، 1986 .
2-بنعبدل العال،عبدالسلام، يفوت،سالم، درس الابيستيمولوجيا، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد،ط1، 1986 .
3- بوبر ، كارل ، أسطورة الإطار ، ترجمة، د. يمنى طريف الخولي ، سلسلة عالم المعرفة ، 292، 2003 .
4-الخولي، يمنى طريف، فلسفة العلم في القرن العشرين، سلسلة عالم المعرفة، 267، 2001.
5- عوض ، عادل ، الابستيمولوجيا بين نسبية فيرابند وموضوعية شالمرز، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ، الاسكندرية ، ط1 ، 2003 .
6-قنصوة،صلاح، فلسفة العلم، دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 2008.
7-كانغيلام، جورج، دراسات في تاريخ العلوم وفلسفتها، ترجمة، د.محمد بن ساسي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت،ط1 ، 2007 ، ص47 .
 8- كون ، توماس ، الصراع الجوهري دراسات مختارة في التقليد العلمي والتغيير، ترجمة، فؤاد الكاظمي وصلاح سعدالله، مراجعة ، د. خليل الشكرجي ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد ، 1989.
9-مهدي ، اقبال ، مفهوم الباراديم عند توماس كون ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة بغداد ، كلية الآداب ، قسم الفلسفة ، 2000 ، ص 9.


* مدرس في جامعة رابه رين- قسم  الفلسفة- العلوم الإنسانية.

العدد الثالث من مجلة أقواس
صيف 2013


  عدد زوار: 2070      تاريخ: 22/08/2013
زیاتر ...
الغزو المغولي لكُردستان ...
مكانة روجير بيكون في الفكر الأوروبي...
مشكلة النفس الإنسانية عند افلوطين...
مفهوم المساهمة الجنائية في الجريمة...
مفهوم الضرورة في الفقه الدستوري المعاصر...
التنظيم القانوني للمجال الجوي لإقليم كوردستان...
أزمة الاندماج في الولايات المتحدة الأميركية...
اتفاقية التعاون بين فرنسا و إقليم كوردستان ...
الهويّة السوريّة: بين العروبة والاستعراب (دراسة تاريخية)...
القيم الأخلاقية في العمل الإعلامي ...
العلاقة بين تاريخ العلم وفلسفته... دراسة تحليلية نقدية...
البعد الإستراتيجي لعواصف التحولات في الشرق الأوسط...
الأدوار السياسية للفكرالإقتصادي المهيمن...
التهجير القسري والصهر القومي ...
المشاركة السياسية والبيئة الدستورية في الولايات المتحدة الأمريكية...
السطات الثلاث في القانون الأساسي لجمهورية ألمانيا الاتحادية...
كرد الأردن - الجزء الثاني ...
الحتمية واللاحتمية في فلسفة العلم عند كارل بوبر...
أشكال البرامج للإذاعة الرقمية - قراءة وصفية...
دراسة نظرية في مفهوم الإعلام المتخصص...
مفهوم الجرائم ضد الإنسانية في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية...
هيدغر و اشكالية تأويل العمل الفني...
الحوار الإسلامي - المسيحي: قراءةٌ في الماهيّة والأهداف...
العلاقات الصينية – الهندية وأبعادها الدولية والإقليمية ...
أهم الحروب التي خاضها أهالي العمادية (ئاميدي) ...
كوردستانية خانقين حقيقة يبصم لها التاريخ...
الثورة الكوردية في الصحافة السوفيتية...
مرور ربع قرن على إرتكاب جرائم الإبادة - الأنفال ...
الكرد في كازاخستان...
پانوراما كُردستانية في عهود الإسلام السياسي...
كرد الأردن - الجزء الأول ...
واقع التنوع الاقتصادي في اقليم كردستان العراق...
تشظيات الواقع الكردي في روايات سليم بركات...
فلسفة اللغة عند الفارابي " كتاب الحروف أنموذجاً " دراسة تحليلية ...
الأهمية البالغة للمعايشة الودية بين اتباع الديانات والمذاهب ...
إستراتيجية التنمية الوطنية الشاملة في العراق وإقليم كردستان...
من التنويـــر الأوربي إلى استبداد الليبرالية الجديدة...
نموذج الدولة - الأمة التقليدي ...
كركوك بين الكرد و الحكومات ...
تنمية دور الشباب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي...
مفهوم الديمقراطية...